20 سبتمبر 2006

بعيد عن السيما

لأ وبعيد ليه ؟ جوه قلب السيما ذات نفسه .. ما هو سي حسني مبارك وعياله معيشينافي فيلم رعب غبي وسخيف مع إنه كرتون ؟؟؟!!!

يا الله عجل بقى وابعت قابض الأرواح .. أحسن خلاص المخ ساح .. بشرط يقبض كل العيله اللي .. اللي ... انته عارف بقى على رأي اللمبي ...

لما كان أخونا جورج إسحق بتاع حركة كفاية بيهاتي من سنتين ويقول لأ للتوريث ومعاه الإخوان المسلمين كانت الناس بتضحك وتسخر من كلامهم .. فاكر جمله كانت على كل لسان عامل نفسه مستثقف # مصر مش سورية # طيب يا باشوات .. آدي مصر وآدي سورية .. امال يا ريتنا كنا سورية على الأقل كان هيكون وريث الحكم عندنا راجل ودكر مش الخيخة جيمي ابن سوزان الواطي إبن الواطي ..

يا ريت كان عندنا بشار ما كانش ده حالنا .. كنا هنحس إننا ما خسرناش كتير .. مع إن التوريث في كل الأحوال غلط .. لكن رجولة الولد بشار الأسد وصلابة موقفه وشجاعته جعلت السوريين يلتفون حوله ويحبونه .. لكن العبيط إبن العبيط جمال مبارك بتاعنا ده هيلتفوا حواليه ليه .. ؟؟؟ بأمارة إيه وراس والده ؟؟؟ إلا عشان يزفوه ويقولوا العبيط أهوه هـ .. العبيط أهوه هـ ..

الأكاده إن إبن العبيطه صدق لما شلة الصيع النصابين رجال الأعمال الجدد اللي حواليه قالوله خليك زي بشار الأسد .. اعمل زيه واتكلم بوطنية زيه ... الأهبل ما صدقش خبر وراح طالع في المؤتمر عامل عنتر .. وهاتك يا همبكه من عينة # وآن الأوان لمصر أن تبدأ برنامجها النووي # # والإنطلاقة الثانية # ... وسقف سقف ياللي واكلها والعه ... ومش عارف إيه من البطيخ الحمضان بتاع أبوه ده اللي كان بيضحك بيه على الناس من ربع قرن .. لما كان يقف يقول للناس في عنترية كاذبه # لو كانت أمريكا دولة عظمى في العالم فمصر دولة عظمى في المنطقة # وهو النتن واخد إذن مسبق من السفير الأمريكي عشان يقول البقين دول ..

إبنه كمان طالعله في الهمبكة وسواقة الهبل على الشيطنه وقلة الأدب والسخافة وثقل الدم .. ياه جاته ستين نيله في عفانته .. لا فض فوك يا دكتور قنديل فعلاً أريد أن أتقيأك يا حسني لأنك أسخف من شربة الزيت الخروع إنته وعيلتك ...

جاي جيمي الهلفوت يعمل نفس الفيلم برضه .. مع أن العالم كله عارف إنه راح في زيارة سرية لأمريكا من ثلاث شهور عشان ياخد الإذن بسواقة مصر # أيوه سواقة مش قيادة .. ما هي عربية كاروا وارثها عن أبوه العربجي # .. المصيبة إنه باع لبوش الكنيسة الأرثوزوكسية المصرية في مقابل تمرير مشروع التوريث وجابلنا الكنيسة الصهيونية الماكسيموسية المحشية بطيخ ومهلبية زي ما الناس عارفه وشايفه .. يعني هناك يتمحلس ويبوس القدم ويلحس جزمة رايس وبوش والطباخ بتاع البيت الأسود .. وييجي هنا يعملك أسد ويلعن أبو أمريكا .. طيب ازاي يا خيخه ؟؟؟ ما احنا عارفين العبارة يا بن سوزان .. لكن تعمل إيه بقى في الغباء المباركي اللي مش ناصح وفالح غير في سرقتنا ونهب بلدنا ..؟؟؟ يعني سعادة الخيخة يفهموه .. ويقوله يا عم ده فيلم قديم وشفناه ألف مره من اللي علمك التمثيل واللعب مع القرود أبوك الواطي .. يقولك لأ .. بلدنا شعب طيب وهيصدقني برضه .. تعمل إيه بس لحمار زي ده ؟؟؟

الظاهر أن قدرك يا مصر تعيشي على الأفلام السكه طول عمرك .. وقدرك يا شعب يا مصري يا مسكين يا أبو السينما العربية تاكل على قفاك ما حييت وتتفرج على أفلام هابطه وسكه ونيله وزفت وقطران من تأليف وتمثيل وإنتاج وإخراج عائلة مبارك الواطي .. على رأي عمنا نجيب سرور صاحب الــ .... أميات .. ### ربك خلقها كده .. راح تعمل إيه فيها ###

17 سبتمبر 2006

حكايات جدة أحفادي

يذكر أنه كان في بلاد مصر شيخاً جليلاً مجلجلاً مدجناً يقال له طن طاوي ، لمع نجمه وعلا علواً كبيراً فيما كان يعرف قديماً بدار الإفتاء .. حيث لم يذكر لنا التاريخ أن عالماً وصل به العلم إلى ما كان عليه السيد طن طاوي الذي تغلب على الكلاشنكوف في سرعة إطلاق الفتاوي الطازجة .. عادة وسبايسي .. فبرع في فنون الإفساء براعة الثعالب .. بل أشد رائحة وغيلا ((مش عارف يعني إيه غيلا .. بس عديها)) لدرجة تسببت في العديد من الحوادث المرورية للسيارات التي كانت تعبر الطريق من أمام دار الإفساء التي يتبوأ فيها مكانة المفسي ..وصل صيت الرجل في الإفساء إلى القوادة السياسية فققرت مكافئته وجعلته يتبوأ ((في خرابة أخرى)) مكانة أخرى عظيمة هي مشيخة الآزهر .. فبهر الرجل بالأضواء والشهرة العالمية ولم يدخر وسعاً في إطفاء لمساته وأفكاره النيرة على المكانة الجديدة التي تبوأها فراح يحسن من أدواته ويجود في الإفساء الذي تطور مع الفيديو كليب وموسيقاه الراقصة إلى مرحلة الضراط .. واستطاع السيد طن طاوي في سنوات قليلة تحويل مشيخة الأزهر إلى مشخخة بدرجة معفن جداً جداً .. وهي مكانة لم يصلها قبله إنس ولا جان .. وتحولت مشخخة الأزهر في العصر الطن طاوي المشحون بالضراط إلى مجرد كتاب سيدنا كعبول في كفر كعبلون بحري .. فتم في عهد الشخاخ الأكبر إغلاق كافة المكتبات والإرساليات التابعة للمشخخة في دول أفريقيا وبعض الدول الأجنبية الأخرى توفيراً للشخاخ والضراط لوقت عوزه .. راجل فهمان طبعاً .. مش يستحق لقب الشخاخ الأكبر برضه ؟ وفي عهد ذلك الشخاخ الأكبر أيضاً تضائل .. تضائل .. تضائل دور الأزهر على كل المستويات والأصعدة ، محلياً ، إقليمياً ، وعالمياً وجلس صاحب الفضيلة المعفنة على تل كتاب سيدنا كعبول يستقبل الوفود الأجنبية التي لم تأت لإشهار إسلامها كما كان في الماضي وإنما أتت للفرجة على القرد أبو صديري المتصدر على رأس المشخخة بأمر القوادة السياسية الخكيمة .. في الختام نسألكم الفاتحة على روح فقيد الأمة الأزهر الشريف !
==========

يحكى أنه كانت هناك دولة عظيمة الشان والشنشان في بقعة على الخريطة اسمها مصر .. كانت قوية وعزيزة وذات ثقل عالمي كبير جداً .. بيدها كانت مفاتيح كل الأمصار المجاورة والمحيطة من المحيط إلى الخليج ومن النيل إلى القرن .. كانت تستمد قوتها الهائلة من التاريخ العريق وجغرافية المكان العبقري ومن عدة روافد قلما تتوفر لدولة أخرى مجتمعة كما توفرت لمصر آنذاك .. كانت مصر هي القاطرة أو النجم وتدور كل الكواكب في فلكها .. كانت وكانت وكانت .. أما اليوم .. في العصر المباركي الحقير .. ضاعت مصر .. داستها الأقدام القذرة .. باتت شبه دويلة حقيرة .. فقيرة .. لا حول ولا طول .. حطمت مصر في العصر المباركي كل الأرقام القياسية من الأصفار التي يمكن أن تحصل عليها أي مقاطعة مقطوعة من دويلة حقيرة .. وما صفر المونديال إلا تتويج لقائمة الأصفار التي حظيت بها مصر .. صفر في التعليم .. صفر في الإسكان .. صفر في الاقتصاد .. صفر في التقدم .. صفر في التنمية .. صفر في الصفر .. بلد المليون صفر .. أصفار .. أصفار .. أصفار .. تقابلها أصفار أكبر وأضخم وأسمن أضيفت إلى أرصدة عائلة مبارك في حساباته السرية بالبنوك الأجنبية ومثلها أضعافاً مضاعفة من الأصفار أضيفت إلى أرصدة عصابات رجال أعمال مبارك المنتشرة في بر مصر .. كل هذا ونحن نسمع ونرى ونسكت ((يا قلبي يا كتاكت ياما انته شايف وساكت)) أو ((يا قلبي يا كتكت ياما بتشوف وتسكت)) .. نسكت أملاً في ناصر جديد .. أملاً في مخلص جديد عساه يكون أكثر نصراً للحق من ناصر .. عساه يأتي وحده دون شلته المعروفة .. عساه يأتي يوماً .. عساه ..لكن من أين يمكن أن يأتي ناصر جديد ؟ أي رحم سيحمله ؟ أي مدرسة ستعلمه بعدما تدخل الشيطان الأمريكي وغير الناهج التعليمية في بلادنا حتى يئد كل أمل لنا في ناصر جديد .. في العصر المباركي بات اللعب أكثر حدة وشراسة لأن مباركهم يعد من ألمع وأشطر التلاميذ .. ينفذ قبل أن يؤمر .. ينفذ عندما يؤمر .. ينفذ بعدما يؤمر .. هو خير من ينفذ سياسات ماما أمريكا .. فما العمل إذن .. وكيف السبيل ؟ فيه طريقة غير الثورة ؟؟؟
طيب بتلومونا ليه بقى ؟؟؟

14 سبتمبر 2006

كلنا نشعر بالعار لأن مبارك رئيس مصر



فيما يلي مقال الدكتور عبدالحليم قنديل في جريدة الكرامة ، هي مجرد كلمات مهذبة جداً في شخص لا يستحق الأدب معه مطلقاً مثل حسني مبارك زعيم العملاء والخونة العرب .. أقذر زعم جاء في تاريخ مصر القديم والحديث .. حتى في عصر المماليك وحكم الخصيان لم يأت على مصر زعيم بتلك القذارة .. بتلك العمالة .. بتلك الخيانة .. بذلك الجهل والصلف والغباء والنهم للسرقة والنهب ...

في أحلك عصور مصر عبر التاريخ لم ير شعبها زعيم كبمارك الواطي .. واطي في كل شيء .. في أصله الخسيس .. في تصرفاته القذرة .. في طريقة توليه الحكم بأمر الأمريكان عبر الفاكس الشهير الذي عينوه به نائباً للأغا السادات في مساء ذات اليوم الذي عينه فيه السادات رئيساً للوزراء في الصباح.

مبارك الذي شهدت مصر في عهده كل المصائب والكوارث من كل نوع بيد الإهمال من حكوماته القذرة التي لا هم لها سوى النهب والسرقة .. وشهدت مصر في عهده زوال دورها التاريخي كدولة كبيرة ذات ثقل عالمي وإقليمي .. حولها العميل القذر إلى مجرد ماخور لا حول ولا قوة لها ولا سلطان إلا على الغلابة من شعب مصر ممن يزج بهم في سجونه بيد الشامشرجي تبعه حبيب العادلي الأقذر منه .. هكذا يتجمع الأقذار حول بعضهم ...

إلى المقال
أشعر بالعار لأن مبارك رئيس لمصر، وهو لا يعرف قيمتها ولا أقدارها، ولا جغرافيتها، ولا تاريخها، ولا ما ملكت، ولا ما أعطت وحول بلدا هائل الوزن بحجم مصر إلي عزبة بالحجم العائلي.
أشعر بالعار لان مبارك رئيس لمصر، وهو الذي لا يملك من الرئاسة مؤهلاتها، فلا فوائض عقل، ولا زاد من بصيرة، ولا حسن بالسياسة، ولا شرعية حتي بالخطأ أو بالباطل فلا هو ديكتاتور ذو رؤية، ولا هو منتخب ديمقراطيا، بل هي الصلافة المحض، وتناحة الروح، وجلافة اللغة والتصريحات المفرطة في الغياب الذاهل علي طريقة البتاع ده !
أشعر بالعار لان مبارك رئيس لمصر، وهو لا يخلص لدم، ولا يستذكر نسبا لأمة، ويتصرف كموظف أرشيف، أو كأمين مخزن زاغت مفاتيحه، جاءت به الصدفة إلي رأس بلد كان تاج الرأس، وانتهي به الي بلد بالصدفة انتهي بنا الي مقلب نفايات وبواقي فساتين وبقايا صور وأكواب مهشمة، وتراب يثقل القلب، وجعلنا نشعر بالخجل من اسم مصر، فقد حول علونا خفضا، وتزل بنا من حالق إلي الفالق، فلا مكانة ولا دور، ولا كرامة من أصله، ولا فرصة للمقارنة إلا مع دول من نوع جيبوتي و الصومال و بوركينا فاسو ففقرنا من مهانتهم، نكاد لا يرانا أحد كما لا يراهم أحد، وقد يكون لهم عذرهم، ولنا العذر بالرئيس الذي هو أنكي من العذر بالجهل.

أشعر بالعار لان مبارك رئيس لمصر، وهو الشخص الذي كانت غاية أحلامه منصب سفير في بلد الإكسلانسات أو رئيس لشركة طيران، وانتهي بالبلد الي مزاد البيع في سوق الإكسلانسات ، أشعر بالعار لان مبارك رئيس لمصر فهو يستحق ان يُحاكم لا ان يحكم، ان يفزع لا ان يفزعنا، ان يعزل لا ان يسأل ان تذهب ريحه لا ان يذهب باسم مصر لها المجد في العالمين، نعم يا مبارك أشعر بالعار لانك الرئيس، أشعر بالقرف أشعر كأني أريد ان أتقيأك .. ((وأستريح من قرفك يا قذر .. هذه من عندي أنا للتعبير عن شعور كل المصريين))
د. عبدالحليم قنديل