15 يوليو 2016

لماذا فشل الإنقلاب في تركيا ونجح في مصر؟

الفرق الكبير الواضح هو وعي الشعب التركي بجميع فئاته وتصنيفاته ، سواء موالي للنظام الحالي أو معارض .. لا وجه للمقارنة بين شعب متعلم ليس فيه أمية ولا يستمع إلى مخابيل وصراصير إعلامية حقيرة كالتي لدينا في مصر .. نسبة الأمية في تركيا لا تتعدى 5% بينما في مصر نسبة الأمية تفوق 50% وهو فرق شاسع جداً ..

لديهم في تركيا حزب الشعب الجمهوري ولدينا في مصر حزب حمضين الحنجوري .. وشتان بين الإثنين .. أعلن حزب الشعب الجمهوري المعارض موقفه فوراً من الإنقلاب ووقف إلى جانب الحرية والديموقراطية ضد الهمجية والبلطجة العسكرية التي لا عقل ولا قلب لها غير فرض عصارة جهلها وتخلفها على الشعب بالقوة العسكرية ..

أنا يساري منذ ولدت وبيني وبين الإخوان المسلمين ما صنع الحداد .. ليس من جانبي والله ولكن الغباء السياسي الكبير الذي يتمتع به الإخوان جعلهم يكرهون كل من يخالفهم .. وهذا فرق آخر بين أردوغان المستنير وبين إخوان مصر الذين يكفيهم خجلاً أن فيهم مخلوق مثل زوبع ..
ولدت معارضاً للإخوان المسلمين لأسباب موضوعية تتعلق بطريقتهم في السياسة وخلطهم غير العاقل أو المفهوم للدين بالسياسة .. ولا أقصد هنا فصل الدين عن الدولة أو ما شابه ولكني أعني ما أقول .. فالإخوان لا يتعاطون السياسة كما هي ولكن بطريقتهم العجيبة في شقلبة الأمور لدرجة تستعصي على فهمهم هم أصلاً ، فما بالنا بالمغايرين؟!

ورغم معارضتي للإخوان المسلمين على طول الخط إلا أنني لم أؤيد الإنقلاب العسكري في مصر منذ بدايات الإعداد له فور تولي الرئيس الدكتور محمد مرسي لمقاليد الحكم أو قبلها حتى .. وقد كانت الأمور واضحة أننا نسير نحو انقلاب عسكري والجميع يرى ذلك جلياً إلا الإخوان المسلمين وحدهم .. كنت تراهم في غرور شديد يختالون بعنجهية بلهاء لا تنم إلا عن غباء سياسي غير مسبوق.

عدم تأييد الإنقلاب في مصر ليس موقفاً فجائياً موالياً لخصم سياسي وإنما كرهاً للعسكر الذين هم أغبى وأضل من الإخوان بمراحل .. ولا وجه للمقارنة بين العناء من غباء الإخوان المسلمين وبين القهر السياسي الذي نعيشه الآن تحت حكم العسكر. فقد كنا نعارض ويعلو صوتنا في وقت حكم الإخوان المسلمين دون خوف من اعتقال ، إخفاء قسري ، تعذيب وقتل خارج القانون .. أما اليوم فالجميع بلع لسانه ولا يمكنه فتح فمه بكلمة حق واحدة في وجه ذلك الحاكم البلطجي الذي لا عقل ولا قلب له.

فأي معارض اليوم مصيره الاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب والقتل ، لا يكاد يمر يوم واحد دون أن تحدث عدة جرائم اختطاف وإخفاء وقتل داخل أماكن الاعتقال غير القانونية ، ناهيك عن التعذيب حتى الموت للمعتقلين كل يوم .. هذا تحديداً هو سبب معارضتي ومعارضة أي عاقل لحكم العسكر .. لأن أي عاقل يعلم يقيناً أن مخ العسكر خواء .. ليس فيه سياسة على الإطلاق ..
ماذا حدث لجميع المؤيدين للإنقلاب العسكري في مصر بجهل وضيق أفق (أستثني منهم تلك الثلة المجرمة المنتفعة .. المقصود هنا الشرفاء المغرر بهم) لم يعد لأي منهم صوتاً مسموعاً ولا حتى همساً .. جميعهم هرب خارج مصر ومن بقي منهم في مصر فهو ممنوع من السفر أو معتقل بتهم وهمية ملفقة لا أساس لها ..

أيضاً من الواضح جداً أن الجيش التركي رغم ما بقي فيه من أذناب إنقلابية ، فهو جيش حر يؤمن ببلاده ونموها وتحضرها ويؤمن بشعبه وليس بقيادات بائسة نفعية فاسدة متنطعة .. الجيش التركي تغير كثيراً في السنوات الأخيرة وأصبح أكثر احترافاً وعلماً وثقافة والأهم عقل يميز به الخبيث من الطيب من الأفكار .. فلم يعد مسح عقل الجندي التركي من أولويات القيادات كذي قبل .. ولا مسح ومحو شخصيته وكرامته وأية قيمة لديه كما يحدث في بلدان إنقلابية أخرى .. وهذا التطور الإيجابي في الجيش التركي عجل بفشل الإنقلاب ..


كلمــــــــات ..
أجمل ما حدث في الإنقلاب التركي الفاشل:
برأيي أن وعي الشعب والمعارضة هو أجمل ما رأيته في هذا الإنقلاب .. فليس من الرجولة أو الفروسية أن تختبئ وراء عسكري لتغتال خصمك السياسي .. أنت بذلك لا تمارس السياسة بل شئ آخر غيرها .. شعب يحمي حريته وتجربته الديموقراطية هو شعب حر يستحق الحرية ..

أحقر ما رأيت اليوم:
طائرات الشعب تقتل الشعب .. هذا هوالخائن الحقيقي للوطن .. من يأخذ راتبه من جيوب الشعب وبندقيته ورصاصاته من قوت الشعب ثم يوجه سلاحه نحو هذا الشعب .. أي خيانة تلك؟! وأي خسة ونذالة تلك؟!

أروع ما رأيت اليوم:
هو أذرع العسكر المرفوعة وهم يستسلمون فوق أحد الجسور على مضيق البوسيفور معلنين بوضوح فشل الإنقلاب العسكري ..

أجمل ما قيل اليوم:
أحدهم قال .. أردوغان أفشل الإنقلاب العسكري قبل أن يشعر بان كيمون بالقلق .. هههههههه
الإنقلاب فشل عشان تركيا ما فيهاش فول وعصير برسيم .. هاهاهاهاههههه

ما أتخيله:
صورة الإنقلابيين في مصر الآن .. هل هم سعداء أنهم نجوا بفعلتهم وغيرهم فشل؟ أم أن الرعب قد تسلل إليهم بعدما رأوا اليوم في تركيا؟ أموت وأشوف نحنوح الأول شكله إيه؟

أجمل حكمة:
لكل سياسي .. اختبئ في الشعب .. احتمي بالشعب .. تغطي بالشعب .. فهو الحصن الحصين لأي سياسي ناجح ..

*******

07 مارس 2015

جمهورية نحنحستان .. ويوميات قصر النحنحادية

أيها الإنقلاب الفاشل .. لم أعد أحتمل السكوت عليك أكثر .. يا فاشل يا فاشل يا فاشل ..
أيها الإخوان المظلومين المقتولين البؤساء .. لقد كنتم السبب لما نحن فيه من بلايا .. لا تنسو يوماً أنكم من حكم وأتيتم بكل تلك الكائنات النحنوحية الكفتجية الترامادولية المتسربة من شقوق التاريخ ، ولم تلتفتوا إلى نصائح الثوار المخلصين .. فتباً للجميع ..
يعتزم إبن بهية الناصري سابقاً .. المتنيح حاياً إصدار جريدة إلكترونية جديدة تعنى بأخبار جمهورية نحنحستان .. ويوميات قصر النحنحادية وقصر نحايح القبة الرئاسيين تحت شعار "الموز غايتنا .. النحنحة أسلوب حياة .."

21 يناير 2014

إنزل كمل ثورتك يا مصري ..


لو فرضنا أن نتيجتهم المفبركة صحيحة .. علماً بأن اللجان كانت والله فارغة ولم ولا تزيد نسبة الحضور عن 7% برأيي الشخصي وحساباتي الدقيقة .. لكن لو فرضنا أنها صحيحة وحضر 38% وحازت نعم على 98% ، فالصناديق ليست هي الديموقراطية .. الصناديق مجرد وسيلة ولكنها لا تعني الديموقراطية .. طبعاً هذا كلامهم المريض في أثناء حكم الرئيس الحالي الشرعي الأستاذ الدكتور محمد مرسي .. كانوا يقولون له الصناديق ليست هي الديموقراطية ..


القاضي الصليبي الفاشل .. الحقود ..



لم أك يوماً من الأيام طائفياً على الإطلاق ، بل إن معظم أصدقائي منذ الطفولة من المسيحيين ، لكن يبدو أننا كأسلافنا المسلمين نأمن للأفاعي والحيات ببلاهة منكرة ندعي خبلاً أنها سماحة الإسلام وقبول الآخر وما إليه من عبارات جوفاء . الحقيقة المرة التي استيقظت عليها أنا شخصياً في أزمة الإنقلاب العسكري الدموي الأخيرة هي أن معظم المسيحيين قد رضعوا الكره والبغض والحقد على المسلمين في كنائسهم .. من قساوسة وشماسين ورعاة جهلة مجرمون طائفيون بطبيعتهم ، ولم ينج من تلك الأحقاد منهم إلا فئة قليلة استخدمت عقلها قليلاً ايضاً .

معذرة أصدقائي الأعزاء مايكل ، عماد ، منير ، سري ومجدي فما رأيته من هؤلاء الطائفيين زاد عن حد الإحتمال كما ترون.

18 يناير 2014

هل يجوز الترحم على شارون؟

سؤال لا يبحث عن إجابة بقدر ما يثير مليون سؤال جديد .. تابع قبل أن تتفلسف بلا علم ..

لعل الحيرة تزول عنك لو علمت السؤال التالي ؟ كم قتل شارون المجرم من العرب والمسلمين؟

هل ازددت حيرة ؟