تعج وسائل الإعلام المختلفة بالخطب الرنانة والتحليلات التي تنهمر علينا ليل نهار بإشارات مبهمة أو مهذبة أو لنقل متوجسة في ظروف حرجة لا يصلح معها التورية والتمويه والضبابية ، فلابد لنا أن نشير بوضوح ودونما مواربة إلى تلك الألغام التي بدأ بعضها في الانفجار وبعضها الآخر ينتظر الفرصة. لقد آن للمترددين أن يقولوا للغولة عينك حمرا .. وللأعور أنت أعور في عينه الوحيدة بلا تهذيب مصطنع قد يدمر البلاد ويهوي بها إلى غياهب الفوضى الرهيبة التي لن تخرج منها مهما حاولنا عندها ترك ذلك التهذيب المصطنع واليقظة بعد خراب مالطا وفوات الأوان.
لنشير بوضوح إلى المجرمين في وجوههم بلا تردد لأن الثمن هو ضياع مصر التي أعادتها إلينا ثورة الخامس والعشرين من يناير وهي تصرخ فينا أن نفيق وندركها ، فهل من مجيب .. ؟ ثورة يناير ثورة شعب مصر وأبناء القوات المسلحة العظيمة هم جزء من هذا الشعب ولكنهم ليسوا كل الشعب ولا يبنغي لهم أن يسرقوا ثورة الشعب ويساهموا طوعاً أو كرهاً في الإلتفاف حولها وتقويضها أو تفريغها من محتواها بما يأمرون البلاد به رغماً عنها ، فهل هم جزء من الثورة المضادة ، أو بعضهم؟ لا أحد يتحدث عن هذا علناً وإن كان الجميع يتهامس به في الجلسات الخاصة لما يرونه من تصرفات ضبابية ومواقف هلامية للمجلس العسكري.
ما معنى الإصرار الغريب من المجلس العسكري على إجراء تعديلات دستورية في دستور مشوه ومقطع الأوصال .. بل وساقط بالثلث بفعل الثورة؟! وما معنى سكوت المجلس العسكري على الكثير والكثير من مجرمي النظام ناهيك عن إصراره السابق على حكومة شفيق بونبون التي وضح جلياً للجميع أنها كانت السند الباقي لمجرمي أمن الدولة ويوم خروجها أحرقوا الملفات في احتفالية جنائزية عم دخانها ربوع المحروسة ؟! ما معنى ترك المجرمين طلقاء بلا حساب وهم معروفون للجميع ؟! ما معنى إصرار العسكر على عدم تشكيل مجلس رئاسي من مدنيين يشاركون فيه هم بممثل ؟! ما معنى إصرار المجلس العسكري على إجراء ثلاث انتخابات كبرى واستفتاء على الترقيعات الدستورية في ستة أشهر ؟! يعقبها ثلاث انتخابات كبرى أخرى بالضرورة وهو هدر شنيع لمقدرات الوطن ؟! آلاف علامات الاستفهام تدق عقولنا وتنسال منها آلاف الفئران تملأ عبنا وتنهش في قلوبنا خوفاً على مصر .
أليست هذه مبررات موضوعية تشير إلى فساد من نوع ما داخل المؤسسة العسكرية وهو الذي يتصدر المشهد ضاغطاً على شرفاء هذه المؤسسة الحبيبة وواضعاً حذائه في وجه الشعب صاحب الثورة الحقيقي وصاحب الشرعية الوحيد في هذا البلد ؟! ألا يشير ذلك إلى تضامن خفي بين بعض الفاسدين في المؤسسة العسكرية والثالوث الشيطاني المكون من أزلام النظام الفاسد والحزن الوطني وأباطرة المال المسروق بهدف ترقيع النظام البائد وتقديمه لنا بعد ستة أشهر في حلة جديدة وفي موكب ديموقراطي كاذب ومخادع ومضلل ؟! هل يعقل أن يتم بناء نظام حكم جديد في ستة أشهر ؟! إن لم يكن فساداً يلحق ببعض ممثلي المؤسسة العسكرية فماذا نقول عنه ؟ جهل مثلاً بمباديء وألف باء سياسة ؟ أتمنى والله أن يكون جهلاً منهم وليس فساداً .. ولكن على الجاهل أن يسمع ويتخلى عن عناده وإصراره على تدمير الثورة والبلاد بتصرفاته الغريبة تلك.
من العته أن نعتقد بملائكية رجال المؤسسة العسكرية وأنهم جميعاً فوق الشبهات في دولة دمرها نظام فاسد وباعها بالقطعة لأعدائها خلال ثلاثين سنة كئيبة .. فلا هم أنبياء معصومون من الفساد ولا نحن معصومون من الخطأ إن كانوا حقاً من أولياء الله الصالحين .. ليثبتوا لنا ذلك على أرض الواقع ويشعرونا بفرحة الخطأ التي ستكون فرحتين كبيرتين .. فرحة بسلامة درعنا الوطني وصلابته وسيره على جمر الفساد دون أن تحترق سترته العسكرية الحبيبة .. وفرحة بتحقيق أهداف الثورة المصرية العظيمة .
ليس هناك بيت في مصر كلها لم يتشرف بشهيد من أهل الدار أو الأقرباء في حروب مصر الحبيبة ، أنا شخصياً لي خمسة من الشهداء من أهلي في حرب أكتوبر العظيمة وحدها وكل المصريين كذلك بلا شك ، وكلنا يقدر الجيش المصري تقديراً ليس له مثيل على وجه الأرض لأي جيش آخر من شعبه ، لكن هذا الحب والتقدير يجب أن يقف عند حدود الوطن لأنه نابع أصلاً من دفاع هؤلاء الأبطال عن هذا الوطن الحبيب . هب أن لك إبناً أو أخاً يريد أن يفسد هذا الوطن أو يأتي بأفعال كارثية على الوطن ، كيف تتصرف معه ؟ هل يمنعك حبك الأبوي من محاسبته وكفه عن غيه ؟ وهؤلاء أبنائنا وإخواننا ولكن تصرفاتهم غير مقبولة أو مفهومة ولابد من إيقاظهم من غفوتهم إن كانوا غافلين أو محاسبتهم إن كانوا مخطئين ، فهم ليسوا فوق القانون أو فوق الوطن مهما علا شأنهم .. لن ولا ينبغي لهاماتهم أن تطاول الوطن ولا يحق لهم ذلك ، كما لا يحق لنا أن نغلب حبنا لهم على مصالح الوطن العليا .
المجلس العسكري يقسم بأيمانات الله أنهم غير طامحين أو طامعين في الحكم ، ونحن يجب أن نصدقهم كما يقول الجميع ولا أدري لماذا يجب علينا تصديقهم رغم كل الشواهد التي أمامنا والشواهد التاريخية أيضاً ، وما ثورة يوليو ببعيدة . فقد بشرت ثورة يوليو الشعب بحياة ديموقراطية رغيدة ودستور جديد ومجالس منتخبة وانتهت بمبارك المخلوع ، فهل يعيد التاريخ نفسه مع تغييرات طفيفة في الصفوف ؟ في ثورة يوليو خرج الضباط وتبعهم الشعب وفي ثورة يناير خرج الشعب وتبعه الضباط ولكن سيناريو ما بعد الثورتين متشابه إلى حد بعيد .. وأكثر وجوه الشبه مارس آذار وأزماته التي يخص بها المصريين (راجع أزمة مارس 1954م) .
يقول المجلس العسكري أنه حريص على الاستقرار ودوران عجلة الاقتصاد وانتقال السلطة إلى مدنيين منتخبين في ستة أشهر ؟! وهو أمر مريب إلى أقصى درجة لما يحمله من تناقض فج لا ينطلي على طفل صغير ولكن حب الناس للمؤسسة العسكرية وخوفهم منها أيضاً يمنعهم من التعبير علانية عما يجيش في نفوسهم من مخاوف أو حتى الحديث عن مزارع الفئران التي تعشش في (عبهم) . كيف لنا أن نصدق مقولة المجلس العسكري بأنه حريص على الاستقرار ودوران عجلة الاقتصاد وهو يجبرنا على ترقيعات دستورية بالية ستؤدي بنا إلى ستة انتخابات واستفتاءات كبرى تستنزف موارد الوطن أولها استفتاء الترقيعات ذاتها ؟!
هل يجب أن نصمت ونتركهم يعبثون بالبلاد هكذا ؟! لماذا الاستفتاء على ترقيعات دستورية ستؤدي كما يقولون إلى انتخابات لمجلسي الشعب والشورى ورئيس للجمهورية ، ثم يقوم الرئيس الجديد بالتشاور مع مجلسي الشعب والشورى لتشكيل لجنة جديدة لعمل دستور جديد ثم يطرح على الاستفتاء الشعبي ثم يتبعه انتخابات برلمانية جديدة لمجلسي الشعب والشورى (إن بقي الشورى) ورئيس جمهورية جديد كحتمية قانونية لمقتضيات الدستور الجديد ؟! أليس هذا عبثاً بمقدرات البلاد ؟؟؟!!!
لماذا لا يتم انتخاب لجنة من الآن لصياغة دستور جديد ويطرح هو للاستفتاء وبناء عليه يتم انتخاب مجلس نيابي واحد ورئيس جديد للجمهورية ، أليس هذا من العقل والحكمة ؟ أليس هذا هو الأسرع في الاستقرار الاقتصادي ؟ .. (ودنك منين يا جحا؟؟؟) لماذا اللف والدوران غير المفهوم وغير المبرر من المجلس العسكري ؟ فيا أيها العقلاء والحكماء في المجلس العسكري الموقر والحبيب .. إن كنتم تريدون استقراراً بحق فها هو الاستقرار الحقيقي وليس ما تفرضونه على مصر من فوضى تشريعية وسياسية اختلط فيها الحابل بالنابل وتمزقت قوى الثورة لمصلحة النظام البائد الذي تعملون على إحيائه بطريقتكم تلك .. لآ بقى .. يا غولة عينك حمرا .. ويجب أن نقولها واضحة جلية .. نعم أنتم بذلك تعملون ضد الثورة المصرية .. نعم أنتم بذلك أحد أهم أضلاع الثورة المضادة .. نعم أنتم تدفعون في اتجاه إحياء نظام ميت بوضعه على أجهزة تنفس صناعي ، فهل أنتم شركاء مع ذلك النظام البغيض ؟ أم أنكم لا تفقهون ما تفعلون .. ولا تدرون أي يم تلقون بمصر وشعبها فيه ؟! ألا تعقلون ؟؟!!!
شكلك مش فاهم يا نصة ..
لنشير بوضوح إلى المجرمين في وجوههم بلا تردد لأن الثمن هو ضياع مصر التي أعادتها إلينا ثورة الخامس والعشرين من يناير وهي تصرخ فينا أن نفيق وندركها ، فهل من مجيب .. ؟ ثورة يناير ثورة شعب مصر وأبناء القوات المسلحة العظيمة هم جزء من هذا الشعب ولكنهم ليسوا كل الشعب ولا يبنغي لهم أن يسرقوا ثورة الشعب ويساهموا طوعاً أو كرهاً في الإلتفاف حولها وتقويضها أو تفريغها من محتواها بما يأمرون البلاد به رغماً عنها ، فهل هم جزء من الثورة المضادة ، أو بعضهم؟ لا أحد يتحدث عن هذا علناً وإن كان الجميع يتهامس به في الجلسات الخاصة لما يرونه من تصرفات ضبابية ومواقف هلامية للمجلس العسكري.
ما معنى الإصرار الغريب من المجلس العسكري على إجراء تعديلات دستورية في دستور مشوه ومقطع الأوصال .. بل وساقط بالثلث بفعل الثورة؟! وما معنى سكوت المجلس العسكري على الكثير والكثير من مجرمي النظام ناهيك عن إصراره السابق على حكومة شفيق بونبون التي وضح جلياً للجميع أنها كانت السند الباقي لمجرمي أمن الدولة ويوم خروجها أحرقوا الملفات في احتفالية جنائزية عم دخانها ربوع المحروسة ؟! ما معنى ترك المجرمين طلقاء بلا حساب وهم معروفون للجميع ؟! ما معنى إصرار العسكر على عدم تشكيل مجلس رئاسي من مدنيين يشاركون فيه هم بممثل ؟! ما معنى إصرار المجلس العسكري على إجراء ثلاث انتخابات كبرى واستفتاء على الترقيعات الدستورية في ستة أشهر ؟! يعقبها ثلاث انتخابات كبرى أخرى بالضرورة وهو هدر شنيع لمقدرات الوطن ؟! آلاف علامات الاستفهام تدق عقولنا وتنسال منها آلاف الفئران تملأ عبنا وتنهش في قلوبنا خوفاً على مصر .
أليست هذه مبررات موضوعية تشير إلى فساد من نوع ما داخل المؤسسة العسكرية وهو الذي يتصدر المشهد ضاغطاً على شرفاء هذه المؤسسة الحبيبة وواضعاً حذائه في وجه الشعب صاحب الثورة الحقيقي وصاحب الشرعية الوحيد في هذا البلد ؟! ألا يشير ذلك إلى تضامن خفي بين بعض الفاسدين في المؤسسة العسكرية والثالوث الشيطاني المكون من أزلام النظام الفاسد والحزن الوطني وأباطرة المال المسروق بهدف ترقيع النظام البائد وتقديمه لنا بعد ستة أشهر في حلة جديدة وفي موكب ديموقراطي كاذب ومخادع ومضلل ؟! هل يعقل أن يتم بناء نظام حكم جديد في ستة أشهر ؟! إن لم يكن فساداً يلحق ببعض ممثلي المؤسسة العسكرية فماذا نقول عنه ؟ جهل مثلاً بمباديء وألف باء سياسة ؟ أتمنى والله أن يكون جهلاً منهم وليس فساداً .. ولكن على الجاهل أن يسمع ويتخلى عن عناده وإصراره على تدمير الثورة والبلاد بتصرفاته الغريبة تلك.
من العته أن نعتقد بملائكية رجال المؤسسة العسكرية وأنهم جميعاً فوق الشبهات في دولة دمرها نظام فاسد وباعها بالقطعة لأعدائها خلال ثلاثين سنة كئيبة .. فلا هم أنبياء معصومون من الفساد ولا نحن معصومون من الخطأ إن كانوا حقاً من أولياء الله الصالحين .. ليثبتوا لنا ذلك على أرض الواقع ويشعرونا بفرحة الخطأ التي ستكون فرحتين كبيرتين .. فرحة بسلامة درعنا الوطني وصلابته وسيره على جمر الفساد دون أن تحترق سترته العسكرية الحبيبة .. وفرحة بتحقيق أهداف الثورة المصرية العظيمة .
ليس هناك بيت في مصر كلها لم يتشرف بشهيد من أهل الدار أو الأقرباء في حروب مصر الحبيبة ، أنا شخصياً لي خمسة من الشهداء من أهلي في حرب أكتوبر العظيمة وحدها وكل المصريين كذلك بلا شك ، وكلنا يقدر الجيش المصري تقديراً ليس له مثيل على وجه الأرض لأي جيش آخر من شعبه ، لكن هذا الحب والتقدير يجب أن يقف عند حدود الوطن لأنه نابع أصلاً من دفاع هؤلاء الأبطال عن هذا الوطن الحبيب . هب أن لك إبناً أو أخاً يريد أن يفسد هذا الوطن أو يأتي بأفعال كارثية على الوطن ، كيف تتصرف معه ؟ هل يمنعك حبك الأبوي من محاسبته وكفه عن غيه ؟ وهؤلاء أبنائنا وإخواننا ولكن تصرفاتهم غير مقبولة أو مفهومة ولابد من إيقاظهم من غفوتهم إن كانوا غافلين أو محاسبتهم إن كانوا مخطئين ، فهم ليسوا فوق القانون أو فوق الوطن مهما علا شأنهم .. لن ولا ينبغي لهاماتهم أن تطاول الوطن ولا يحق لهم ذلك ، كما لا يحق لنا أن نغلب حبنا لهم على مصالح الوطن العليا .
المجلس العسكري يقسم بأيمانات الله أنهم غير طامحين أو طامعين في الحكم ، ونحن يجب أن نصدقهم كما يقول الجميع ولا أدري لماذا يجب علينا تصديقهم رغم كل الشواهد التي أمامنا والشواهد التاريخية أيضاً ، وما ثورة يوليو ببعيدة . فقد بشرت ثورة يوليو الشعب بحياة ديموقراطية رغيدة ودستور جديد ومجالس منتخبة وانتهت بمبارك المخلوع ، فهل يعيد التاريخ نفسه مع تغييرات طفيفة في الصفوف ؟ في ثورة يوليو خرج الضباط وتبعهم الشعب وفي ثورة يناير خرج الشعب وتبعه الضباط ولكن سيناريو ما بعد الثورتين متشابه إلى حد بعيد .. وأكثر وجوه الشبه مارس آذار وأزماته التي يخص بها المصريين (راجع أزمة مارس 1954م) .
يقول المجلس العسكري أنه حريص على الاستقرار ودوران عجلة الاقتصاد وانتقال السلطة إلى مدنيين منتخبين في ستة أشهر ؟! وهو أمر مريب إلى أقصى درجة لما يحمله من تناقض فج لا ينطلي على طفل صغير ولكن حب الناس للمؤسسة العسكرية وخوفهم منها أيضاً يمنعهم من التعبير علانية عما يجيش في نفوسهم من مخاوف أو حتى الحديث عن مزارع الفئران التي تعشش في (عبهم) . كيف لنا أن نصدق مقولة المجلس العسكري بأنه حريص على الاستقرار ودوران عجلة الاقتصاد وهو يجبرنا على ترقيعات دستورية بالية ستؤدي بنا إلى ستة انتخابات واستفتاءات كبرى تستنزف موارد الوطن أولها استفتاء الترقيعات ذاتها ؟!
هل يجب أن نصمت ونتركهم يعبثون بالبلاد هكذا ؟! لماذا الاستفتاء على ترقيعات دستورية ستؤدي كما يقولون إلى انتخابات لمجلسي الشعب والشورى ورئيس للجمهورية ، ثم يقوم الرئيس الجديد بالتشاور مع مجلسي الشعب والشورى لتشكيل لجنة جديدة لعمل دستور جديد ثم يطرح على الاستفتاء الشعبي ثم يتبعه انتخابات برلمانية جديدة لمجلسي الشعب والشورى (إن بقي الشورى) ورئيس جمهورية جديد كحتمية قانونية لمقتضيات الدستور الجديد ؟! أليس هذا عبثاً بمقدرات البلاد ؟؟؟!!!
لماذا لا يتم انتخاب لجنة من الآن لصياغة دستور جديد ويطرح هو للاستفتاء وبناء عليه يتم انتخاب مجلس نيابي واحد ورئيس جديد للجمهورية ، أليس هذا من العقل والحكمة ؟ أليس هذا هو الأسرع في الاستقرار الاقتصادي ؟ .. (ودنك منين يا جحا؟؟؟) لماذا اللف والدوران غير المفهوم وغير المبرر من المجلس العسكري ؟ فيا أيها العقلاء والحكماء في المجلس العسكري الموقر والحبيب .. إن كنتم تريدون استقراراً بحق فها هو الاستقرار الحقيقي وليس ما تفرضونه على مصر من فوضى تشريعية وسياسية اختلط فيها الحابل بالنابل وتمزقت قوى الثورة لمصلحة النظام البائد الذي تعملون على إحيائه بطريقتكم تلك .. لآ بقى .. يا غولة عينك حمرا .. ويجب أن نقولها واضحة جلية .. نعم أنتم بذلك تعملون ضد الثورة المصرية .. نعم أنتم بذلك أحد أهم أضلاع الثورة المضادة .. نعم أنتم تدفعون في اتجاه إحياء نظام ميت بوضعه على أجهزة تنفس صناعي ، فهل أنتم شركاء مع ذلك النظام البغيض ؟ أم أنكم لا تفقهون ما تفعلون .. ولا تدرون أي يم تلقون بمصر وشعبها فيه ؟! ألا تعقلون ؟؟!!!
شكلك مش فاهم يا نصة ..