06 ديسمبر 2006

الوسط .. الوسط .. الوسط

قرأت موضوعاً جيداً عن الكآبه والاكتئاب والكتئبين على أحد المواقع ((موقع عشرينات .. ولاد البلد)) وكان هذا تعليقي عليه .. أما عن الاكتئاب والمكتئبين والكآبه التي صارت أحد أهم سمات الشخصية المصريه .. يرى العملاق عباس محمود العقاد أن أهم أسباب الاكتئاب يكمن في المادية .. يقول أن الإنسان الغير مؤمن بالله يكون كالريشة في مهب الريح ولا يجد له أرضاً صلبة يقف عليها فتقلق نفسه ولا تستقر حتى يجد طريق الله ، فهذه الأرض هي إيمانه بالله ، ويصدق كلام العملاق عندما نراجع الدراسات العالمية حول الانتحار وأسبابه في دول العالم المختلفه التي تؤكد زيادة معدلات الانتحار في وسط البعيدين عن الإيمان بالخالق سبحانه .. في رأيي المتواضع أنه توجد علاقة طرديه مباشره بين الاكتئاب والمادية .. أي كلما زادت مادية الإنسان كلما زادت فرص تعرضه للاكتئاب ..

فقد خلق الله سبحانه الإنسان ووضعه في منطقة وسط بين الروحانية والمادية .. إذن هو بين قوتين تتجاذبانه .. الروح تريد الطيران به إلى أعلى وطينه الذي خلق منه يريد سحبه إلى أسفل حيث الأصل والجذور والمنبت الذي خرج منه ، الرواحنية تجذبه إلى الأعلى ليسمو فوق الماديات ولكنه لا يجب أن ينفصل عنها تماما ، والمادية تسحبه إلى الأسفل .. إلى حيث الأرض والطين .. يحيا الإنسان بين هاتين القوتين في تناغم واتساق لو أنه استطاع المحافظة على موقعه في الوسط فلا يبالغ في البعد عن الماديه كثيراً لدرجة تخرجه من إنسانيته ليقترب من مواقع الملائكة في الأعلى وتضيع معالمه كإنسان فلا يفيد ولا يستفيد منه أحد على الأرض ، وبطبيعة الحال لا يجب على الإنسان ترك نفسه للقوة الساحبة إلى الأسفل .. إلى الأرض فيغوص فيها ويصير مجرد حفنة تراب لا قيمة لها ..

تلك هي المعضلة الحقيقية للبشر على هذه الأرض ومتى استطاعوا موازاة القوتين والبقاء في منطقة الوسط سلموا ونجوا من مشكلات التعب النفسي الكثيرة التي من بينها الاكتئاب ، والتي تظهر حين يغادر الإنسان هذه المنطقة إن صعوداً أو هبوطاً .. فغلبة الروح أكثر من اللازم تقربه من عوالم ليست من حقه ولم يخلق لها ولا تنسجم مع ما جبله الله عليه من صفات بشرية وهذه معاناة التطرف الروحاني لأصحابه وللمجتمع .. وأما غلبة الطين والتراب على الجانب الروحي داخلنا تجعل الروح حبيسة مدفونة بين التراب ترهقها المحاولات المستمرة والتطلع إلى الأعلى .. في كلا الحالين يتم إرهاق النفس بصورة كبيره في رأيي .. ربما كان ما ذكرت رأياً فلسفياً بصورة ما حسب ما سمعت من بعض الإخوة الذين ذكرت لهم ذلك ..

في واقعنا المعاش يومياً في الحبيبة مصر التي يسكنها 70 % فقراء معدمين يعيشون على أقل من دولار يومياً .. 20 % مستورين يصارعون من أجل البقاء في الوسط .. و9 % في الحته العليوي .. و1 % ولاد ستين كلب .. دول الأخارى حوالي 750000 سبعمائة وخمسون ألفاً من عيال الأعمال الجدد الملمومين حول عائلة مبارك الماسوني الواطي وعصاباته هم وأقاربهم ونواب الحزن الوطني .. لو نظرت إلى هذا التقسيم ستجد أن الفئة التي قد تنجو من الكآبة هي أقل من 20 % من المستورين .. وأقل لأنهم يتعرضون كل يوم لمعاناة وقرف كبيرين للبقاء في مواقعهم وعدم سقوطهم نحو الأغلبية اللي تحت .. وطبعاً 70 % الغلابه المعدمين يقتاتون على الكآبه ليس بسبب ظروف حياتهم القاسية ولكن لافتقادهم لأي أمل في الحياة أو المستقبل .. وأما العشره في الميه اللي فوق خالص فهم أيضاً معرضون للكآبة بصورة ما لأنهم باعوا روحهم التي تميزهم عن التراب وغرسوا أنفسهم في الطين والوحل ولا يجدون أثراً لأرواحهم المختنقة تحت أكوام الطين النائمين تحته ..

يعني ببسيط أو صريح العباره تأتي الكآبه إلى الفقراء والمستورين بسبب القلق من المجهول والمستقبل المظلم لك ولمن يهمك أمره كالأبناء أو الوطن .. وتأتي الكآبة لعصابات مبارك بسبب بيع الضمير والتحالف مع الشيطان الذي سكنهم وضاقت به أرواحهم التي جبلها الله على النفور من الشياطين .. في الحته الفلسفيه اللي فوق رأينا أن البعد عن المنطقة الوسط بين الروح والجسد يؤدي إلى تعب الروح ومن ثم أنواع الكآبه .. وفي الحته اللي تحت رأينا كم الكآبة المطبق على النفوس عندنا بسبب برضه ضياع الطبقة المتوسطه وسحقها بجحافل عصابات مبارك الماسوني الواطي .. شفتوا الوسط حلو ازاي .. بس فين هو؟؟؟ لو عايزين دليل بشع ووقح وصارخ على ماسونية مبارك الواطي وقذارته وهمته في تدمير هذا الوطن ستجدونها في إقدامه هو وحكوماته القذره عامداً مستعمداً على تدمير الطبقة الوسطى في مصر .. ازاي ؟ لما أرادوا بخبث وتوجيه صهيوني صناعة طبقات عليا تصنيعاً بأيديهم .. يا ناس طبقات المجتمع في الدنيا كلها ما بتتعملش ولكنها تنتج عن تراكمات الزمن عبر مئات السنين .. لأ .. مبارك الماسوني الواطي قرر بإيعاذ من أسياده الصهاينة إلى عمل طبقات عن طريق فتح كنوز البلد للعصابات اللي خطفوا المليارات من البنوك ولهفوا الشركات والمصانع والأراضي ببلاش هما وشركائهم الماسونيين الصهاينه .. يعني طبقة جديده عليا ما كانش لها وجود خالص قبل العهد الوسخ .. والنتيجه طبعا معروفه .. تم تدمير الطبقه الوسطى .. يعني تدمير المجتمع والبلد والكل كليله لأجل خاطر عيون الماسونيه وقيام دولة أبناء النبي داوود كما يزعمون لعنهم الله ولعن كل من والاهم وتعامل معهم بأية صورة من ..

هناك 11 تعليقًا:

غير معرف يقول...

كل شويه عمال تقول الماسونى الواطى طيب من فضلك يعنى ايه واطى؟؟؟؟؟

رئيس تحرير يقول...

اخى العزيز ابن بهية
كلام سيادتكم سليم ولكن لى مداخلة بسيطة اولا التحلى بالايمان بالله سبحانه وتعالى والعمل بكتابه الكريم خير علاج من الكآبة وبالفعل وعن تجربة الايمان خير علاج اما بالنسبة لحال البلد فهو لا يسبب كآبة وانما يسبب امراض اخرى خطيرة ومن اهمها انعدام الاخلاق والقيم وتفشى الفساد وترضى الاوضاع مما يؤدى الى الانحلال فمع اختلال القيم وانعدام المبادىء اصبح الشعب المصرى من الشعوب السيئة فى العادات والطباع والاخلاق وباتت الامم الاخرى التنى كنا ننظر اليبها على انها امم متخلفة احسن حال منا والله كثيرا ما اسأل نفسى ما هو الحل فى هذه الاوضاع وتوصلت الى حل لا اعلم اذا كان صائبا ام لا فلقد بدأت بنفسى راقبت كل تصرفاتى واعدت النظر فى توجهاتى ووجدت انى يجب ان اتغير وان لا اشارك المجتمع فى اى اخطاء ومع ذلك وجدت الجميع يقولون مالك يعنى انا اللى غلط ولاقيت نفسى بحارب فى كل الجبهات وخسرت كتير يعنى مثل صغير وانا رايح اجدد رخصة سيارتى متعود انى ادفع علشان الامور تمشى ما دفعتش اتعطلت حوالى 5 ايام مش مشكلة بس خلصت مصلحتى من غير ما اغضب ربنا وارشى واحد المفروض انه يعمل شغله انا بقالى اكتر من ثلاثة اشهر بهذا الوضع خسرت كتير لكن كسبت اكتر واهم شء كسبته احترامى لذاتى و رضا ربى نفسى كل الناس تعمل كده ونجرب واهه من ضمن التجارب جربنا وعملنا مظاهرات اتبهدلنا مدونات معرضين انه يتقبض علينا نجرب الناحية الاجتماعية نعيد ترتيب اوضاعنا ننظم نفسنا علشان ساعة الصفر لما تيجى نقدر نعمل حاجة
يا رجالة مصر يا اولاد بهية القادم اسوأ يجب توحيد الصفوف يجب ان نقطع الطريق على كل اللصوص ايها الشرفاء دعونا من هؤلاء المدنسين عبدة المال والشهرة وتعالوا نقوم انفسنا ونستعين بالله على الطغاة
رئيس تحرير

غير معرف يقول...

فكهانى وبحب الفكهه
الوسط .. الوسط .. الوسط

micheal mohsen يقول...

Ibn Bahya:
The situations we r living r going worse everyday..nothing really can help us except real faith and trying to isolate ourselves from corruption and fighting it

micheal mohsen يقول...

رئيس التحرير
تحياتي لك و لموقفك المشرف تجاة احدي صور الفساد.فبموقفك هذا قد رفعت روحي المعنوية و ذلك لتعرضي لموقف مشابة قريبا و أرجو منك التفضل بزيارة مدونتي لمعرفة تفاصيلة

غير معرف يقول...

I approve all what you have said ....especially about the middle class we are really fighting to make it to the upper class ...life in egypt is becoming more and more complicated...I don know why we love this country..although it is dirty,boring and poor but we still love it and we have some hope ...still after all of these disasters and catastrophies..am I dreamer?....am I very naive?...may be ..but this country is my home, this where I belong..I can't leave it ...I will live here and die here ...I don wanna immigrate to the u.s. or europe...egypt is the best..why?...I don know..

el masry affendi

غير معرف يقول...

Hallo Ibn Bahya,
ich nehme an, dass du Detusch sprichst, da du dein Blog in Deutschland hast (?) und hoffe du kannst doch mich lesen und verstehen. Jemanden zu beschimpfen (auch wenn er Diktator ist) ist nicht der beste Weg um zuzeigen, dass er und seine Regierung und seine Regierungszeit das Land (Ägypten) weit in der Vergangenheit zurückbefordert hat (d.h. zurückentwickelt). Wie Elmasry Efandi schrieb, das Land ist sehr drickig, das Land ist sehr arm geworden, durch die Diktatoren, die aus der Armee kommen, und trotzdem, wir lieben das Land und wir leben "in Frieden" im Ausland, wir haben unsere Zukunft weitweg von Ägypten machen müssen, und trotzdem, hängen unsere Herzen ans Land und wir können nicht loslassen.. Nichtdestotrotz, schreib weiter mit weniger Beschimpfungen, ich mag deinen Namen "Ibn Bahya" und deine Seite... Weiter... Weiter so.
Ibn Elmasria

Ibn TANT يقول...

http://zionistwar.wordpress.com/2006/11/24/alexander-litvinenko-poisoned-by-fsb-converted-to-islam-before-his-death/

shady يقول...

20 % مستورين يصارعون من أجل البقاء في الوسط

فعلاً الحكومة مصره تشد البنطلون

elgharep يقول...

معك حق يابن بهية الأيمان بالله هو الأساس ولكن نظرا لأيمان الشعب المصرى أضحك عليه من قبل حكامه وبقى مش متعشم غير بالأخرة وباع الدنيا وطبعا أنت واخد بالك أد أيه السلبية اللى أحنا عايشين فيها
الغريب

IBN BAHYA يقول...

إخواني الأحباب .. آسف على التأخير في الرد .. وأشكركم كثيراً على زيارتكم الكريمة ومداخلاتكم الطيبة وسأحاول بقدر الإمكان الرد سريعاً على بعض الإخوة ، يسأل الأخ الكريم عن كلمة واطي وهي بالضبط عكس عالي واستخدامها من جانبي لوصف حسني مبارك الماسوني هو لإيضاح كم هو واطي ودنيء النفس وأرزل خلق الله وأرذلهم وأرداهم .. إنسان باع وطنه للعدو كالسنيورة الذي كان يوقف الإمدادات عن المقاومة في أثناء الحرب .. يرجى مراجعة آخر تدويناتي .. المهم كلمة واطي أعني بها أحط إنسان في مصر .. مبارك يعني .. هذا ما أراه أنا وأما هو إن قدر له سماعها من أحد فسيتذكر طفولته في كنف عمك مبارك الغلبان بياع العرضحال قدام أبواب المحاكم .. ما علينا من عمك مبارك الذي كان يكمل عشاه نوم ولكن ما علينا ويعنينا جدا هي المليارات التي تضخمت في بنوك سويسره من وراء بيع العرضحال التي ورثها حسني الواطي من السيد الوالد ولا إيه ..

أخي العزيز رئيس التحرير المحترم .. لك مني كل تحية و وتقدير واعتزاز بما قمت به من تغيير لواقعك وأتمنى أن تظل عليه أطول فترة ممكنه لأنك كالقابض على جمرة من نار في زمن مبارك الماسوني الواطي الذي أحال البلد إلى دكان خربان وكله بتمنه .. مبارك الماسوني الواطي جعل لكل شيء ثمن .. الضمير هو ووزنه وما يمكن أن يقدمه من خدمات اختراقية للقانون ، الشرف هو وتمنه برضه وقيمته ووزنه .. يعني البلد بقت كلها بتاكل في بعض وكله بينهش في كله ودي لم تكن حال مصر مطلقا على مر تاريخها وهو ما قصدته أخي الكريم في أن أسوأ ما صنعه مبارك الماسوني الواطي هو تخريب مصر قيماً ومجتمعاً وثقافة وأحالها إلى مكان لا يطاق لدرجة جعلت المصريين أنفسهم يكرهونها .. وده إيه بقى ؟؟؟ ده المطلوب يا حدق .. يعني لما نكره مصر عشان اللي بنشوفه منها والشباب يرمي نفسه في البحر عشان يهاجر ويهرب مش معقول بعد عشرين سنة تانيه هيكون للبلد دي لازمه ولا حد من اللي هربوا بره دول هيفكر يدافع عنها إلا من رحم ربي منهم ، ده لو ما دوروش على مخابرات العدو في أمريكا زي ممدوح زكي زخاري الحاصل على أوسمه إسرائيليه اللي جاب قصته واستضافه وائل الإبراشي في برنامجه على دريم .. مصر طول عمرها بتتسرق وتتنهب ولما بيرزقها ربك بحكام من ولادها الطيبيبن بتقف تاني بسرعه ، لكن أقذر وأخطر ما صنعه مبارك الماسوني الواطي هو تغيير الشخصية المصرية وتحويلها إلى مرتشي وحرامي وتحويل مصر كلها إلى مكان يصعب العيش فيه ..

إن عملية انعدام القيم والضمير ووو كما ذكرت أخي الكريم وأخانا ميشيل محسن كلها ظواهر خطيرة تهدد مجتمعنا كله بمخاطر لا تصدق وهي ليست نتاج اليوم ولكنها نتاج سنوات حكم مبارك الماسوني الواطي بسبب انعدام العدل .. سأروي لك قصة صغيرة كنت بداخلها منذ عام تقريباً .. في زيارة لأداء واجب عزاء في قريب أحد الأصدقاء استغربنا جميعنا من عدد مكيفات الهواء المنتشرة في القاعة الصغيرة وأصابتنا بلطشة برد حكينا عنها كثيرا فيما بعد ، المهم بعد فترة تقابلنا صدفة مع ذلك الشخص الذي نسيناه وعرفنا عليه مرة أخرى صديق مذكراً بأنه بتاع لطشة البرد .. فكانت فرصة أن نثأر لأنوفنا الي أزكمت في بيته .. إيه ده يا راجل ؟ كل دي تكييفات ؟ وكلمه من هنا وأخرى من هناك .. يا راجل احنا عندنا جهازين بس بنشغل واحد منهم بس عند اللزوم عشان الفواتير المولعه .. إيه هو انتم مصلحه مع وزراة الكهربا ولا إيه ؟ رد الرجل في برود .. ومين قالك إننا بندفع كهربا ؟ يادي النيله .. اعتقدت أنه يمزح ولكنه كرر كلامه في جدية تحريصية منه لنا كي لا ندفع كهرباء ونسرقها مثله .. طبعا رجل كهذا يستهوي العبد لله كي يدرس حالته ، لن أطيل عليك فما وجدته هو قناعة تامة لدى الرجل على أنه بذلك يحصل على بعض حقوقه من الحكومة التي تنهب البلد وهو من المنهوبين بصفته مصرياً .. أرأيت أخي الكيم أين أوصلنا مبارك الماسوني الواطي وعصاباته القذره؟

بالطبع أخي المصري أفندي المشكور على مداخلته سيجد فيما ذكرته قبلاً رداً بسيطاً على كلامه أو تعزيزاً لرأيه ، تفضل أخي المصري أفندي بأن حب بهيه ليس له مبرر لديه ولا لدينا برغم ما نلقاه منها من عذاب وهذا صحيح ولكنه مع الأسف ليس مع كل الناس فكثيرا ما قابلنا أناس في الغربة يتوقون لريح مصر وكنا نادرا ما نصادف من يكرهها من أبنائها ، اليوم وفي آخر زيارة لي لبلد أجنبي لمحت زيادة يف أعداد من كرهوا مصر ولم نعد نرى ذلك الكم من المشاعر الجياشة لدى المصريين في الخارج ، ففي كل زيارة لهم إلى مصر يحملون معهم أكواماً من الكره بسبب الأوضاع المقرفة من الظلم والهوان لدرجة أنهم يستحسنون استخدام جوازات سفرهم ألأجنبية في بلدهم مصر لكي يعاملوا كأجانب في بلدهم الأصلي مصر ويرون أنه أكرم لهم من استخدام جوزات سفرهم المصرية التي كانوا حسب ما يقولون يعتزون بها ويعشقون النسر البارز فوقها .. ياه كانت أيام .. أو ياه كنا عبايط .. أو يا يخرب بيت الشيطان مبارك الماسوني الواطي اللي خلاها كده ..

أخي شادي وأخي الغريب مشكورين على مداخلاتكم وأتمنى أن يخيب الله ظن أعداء بهية في الخارج من بني صهيون وأعوانهم وأحبابهم في الداخل مبارك الماسوني الواطي وعصاباته .. ربك يخلص بهية من أعدائها وينصرها عليهم جميعا بضربة قاضية من أيادي أولادك يا بهيه.
تسلموا وشكرا على الزيارة